شُكْــراً عَـلى النسْيَـان !

تنتابني الرغبة المطلقة بالثرثرة.. وتنقصني اللحظة كل الكلمـات.. لتفقدني معها الرغبة في بعثرة الحروف.. شعور متناقض متضارب في داخلي.. تتعالى أصداؤه بالشوق لكم .. والحقيقة ” لــي ” وحدي .. بنرجسية مطلقـة.. أشتــاق لـ ” أنـا ” فعلاً !

Continue reading “شُكْــراً عَـلى النسْيَـان !”

( وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ )

baby !

يحدث أن تحمل أقدارنـا بشـائر محملـة بالدهشـة .. لا تستوعبها الأبجدية حينهـا.. ولا نحن .. لتضعها في طريقنـا .. فـ نتعثر ونتعثر..  بعدمـا فقدنا ثقافة “حقيقة الفرح”.. لتطغى رمادية تدثرت بها قلوبنا منذ زمن غابر.. حين تساقطت أقنعة كثيرة في حياتنا.. لم يكن لهـا صوت الانكسـار .. لكنهـا أدمتنـا ألمـاً !

Continue reading “( وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ )”

بـِلَا أُطـرٍ 2 !

تتعـالـى أصـوات ذاكرتنـا المفعمـة بالكثيــر من الأحداث..

وأشــواق قلوبنـا لـ الهمــس والدعـاء لا تنقطـع !

والمسـاحات على رغـم اتسـاعهـا .. قـد تضيــق .. ولا تطيـق !

وحدهـا..

صفحــات بيضــاء هنـا.. تحتمـل كل مـا يعلق في الذهـن.. بلا أطـر ولا حدود !

فقـط ..

لـ كــافـة حواسكم .. المسـاحة مفتوحـة ~

لَا شَيْء هُنـَا يُشْبهُنِي.. إلّا أنـَا !

عــام وستـة أشهــر.. هو عمــر غيــابي هنـا.. وعمــر شوقي لـ النثــر و لكم .. وعمــر منحنيـات جديدة في حيـاتي.. وعمــر حنيـن مـاغـاب عني لكم.. تمــر الأيـام بســرعة لا نكـاد نلحظهـا.. وملامح أقدارنـا تغيـرت كثيراً.. وتلك التي كـانت تعقـد صداقتهـا مع جدران وأرصفـة وزوايـا ونوافذ وكراسي حديقة تعشقهـا.. أصبحـت تقطـن في زوايا بعيدة مختلفـة.. وبيـن ضلوع رجل.. هي كلهـا له !

Continue reading “لَا شَيْء هُنـَا يُشْبهُنِي.. إلّا أنـَا !”

رَائِحَةُ صَبَاحِ الْقـَاهِرَةِ فِي أنْفِي !

حيـن تنـاولت هـذا الصبـاح كوباً من النسكـافيه لدواعي امتحانية تستدعي مني البقـاء مستيقـظة باطنياً /ذهنياً قبل الاستيقـاظ ظارهياً.. عـادت بي الذاكرة إلى صيف 2005 .. إلى صبـاحات القـاهرة التي كنت أهوى حينهـا، فكـان لكوب النسكـافيه الذي تناولت ذات الطعـم والرائحـة.. فمنذ أن غـادرت القـاهرة ذلك الصيف المميز جداً بالنسبة لي.. لا أتذكر إني تذوقت كوب من النسكـافيه.. وقد أكون تناولت في يوم مـا خلال الثلاثة أعوام المـاضية.. إلا أنني لم أتذكر أني تذوق كوباً أعـاد لي ذاكرتي إلى هنـاك كـ كوب اليوم !

Continue reading “رَائِحَةُ صَبَاحِ الْقـَاهِرَةِ فِي أنْفِي !”

بـِلَا أُطـرٍ !

هي المسـاحـة التي اعتدنـا على الهطـول بهـا جميعـاً.. كـ رسـائل أو قصـاصات نحتـاج لـ رميهـا سـاعـة حنيـن/ ألم / شـوق/ أمـل.. أو أي شيء آخــر !

فنجـد دومـاً أن الحروف محتشدة ملتفـة حول قلوبنـا.. وحيـن نفـك قيـد أسرهـا.. تنهمـر كـ المطـر هنـا.. بـ نقـاء مشـاعركم وأحـاسيسكم وأفكـاركم التي أحب أن أمـر عليهـا دومـاً.. وأقف عليهـا بصمـت.. أو بثرثرة غيـر منهيـة .. فالمسـاحـة هنـا.. لنـا جميعـاً ~

كـ”نحن” سنلـون معـاً.. المسـاحات البيضـاء جداً.. وأتركـوا الرمـادي جـانباً ~

،

،

بـ حفظ الرحمن ~

أنْتَ لِي شَيْءٌ آخَــرْ ~

متـى ستعــاود السمــاء بالهطـول.. كي أتبلل تحت طهـرهـا.. وأعـاود تنفـس النقـاء.. والتضخم بداخلي كثيـراً.. والتمـرغ برائحـة الأتربـة حتى النخـاع ! مـازلت أمـارس بعض عاداتي السيئة جداً.. وأنـا أصحـب الليل بقراءة كل تلك السطـور التي تجمعني دومـاً بأحدهم.. لـ أنتقل في الذاكـرة بين منعطفـات صـارخـة وصـامتة.. وابتسـم كثيـراً.. وابتسـم جداً.. لـ أعــود لزاويتي.. ومجموعة قصـائد احتفظت بأحدهم بين سطورهـا !

Continue reading “أنْتَ لِي شَيْءٌ آخَــرْ ~”