شُكْــراً عَـلى النسْيَـان !

تنتابني الرغبة المطلقة بالثرثرة.. وتنقصني اللحظة كل الكلمـات.. لتفقدني معها الرغبة في بعثرة الحروف.. شعور متناقض متضارب في داخلي.. تتعالى أصداؤه بالشوق لكم .. والحقيقة ” لــي ” وحدي .. بنرجسية مطلقـة.. أشتــاق لـ ” أنـا ” فعلاً !

أفقدتني مـريم .. رغبة الاستمرار بالحيـاة.. وأسكنتني عجلة الروتين اليومي برفقتها.. وجدولتني لأجلها فقط.. مترقبة حيـاتها وخطواتها.. وبعثرة تثيرهـا ببراءة / شقاوة بين أيـامي كـافة.. رتــابة غير منتهيـة أضافتهـا لحيـاتي.. ومتعـة لا حد لهـا وأنـا أعيش كل تلك الرتـابة معها.. فقط لأرقب عن كثب كل تلك التفاصيل.. تفاصيلها وحدها.. أصوات غريبة/ قهقهات/بكاء متواصل/ ثرثرة بلا معنى/ احتجاجات ورفض بتعنت / وتفاصيل جديدة كل يوم برفقتها .. لـ تثبت نفسهـا وحقهـا في عالمي رغم قلبي/ أنفي !

إن ثرثرت عن تلك الشقية.. لن أنتهي.. بتاتاً لن أنتهي.. جميلة أيـامي بهــا.. بقدر البركان الثائر بداخلي بسبب كل تلك الفوضى التي أحدثتها في عالمي.. وكل ذلك الغبـار الذي تراكم على جدولة أيـامي/ أوراقي/ مكتبتي.. ومشاريع أصبحت مؤجلة رغم كل المحاولات.. بدءاً بالعودة لـ أحضـان مكتبتي التي أحب.. مروراً على الإبحـار الكترونيا والـ “هطــول” هنـا.. وانتهاءً بالعمل على إنهـاء مشاريع بدأت ومازالت تنتظر جدية الشروع بها !

أشتهي قصـائد نزار الآن.. كـافة.. وشتــاء العيــن القارص.. خاصـة.. وذكـرى صوتك الدافئ.. وذكرى صوتك الدافئ.. وأزرار حاسبي المحمول.. شاهدة.. وشـاشة زرقـاء بقيت خلفهـا.. أدون الكثيــر.. أثرثر بلا توقف .. وأحكي بلا حدود.. أفكر بصوت عالٍ جداً جداً.. لا يسمعه سواك.. وأترقب.. وأترقب..

فوحدك تعي المغزى.. ووحدك تقرأ صمتي.. ووحدك تجيـب تساؤلاتي.. قبل أن أنطق أنـا.. وقبل أن تقرأ أنت.. وقبل أن نبتسـم معاً .. وأنت هنـاك.. و أنـا هنـا !

.

.

همسة: وحدها الكلمـات تعيــد إحيـاء الذكرى.. إحيـاء الأرواح.. إحيـاء البسمة !

شكراً: لـ مكالمة/رسالة .. في وقت متأخر جداً جداً.. أيقظ الرغبـة بالحيـاة.. وأثـار دفءاً وسط المطر.. وأضحكني بلا توقف !

،

،

شكراً على النسيــــان !

5 تعليقات to “شُكْــراً عَـلى النسْيَـان !”

  1. يقول حنــــان:

    ماشاء الله

    صورة جميلة حفظها لك ربي من كل شر

    كم انا سعيدة لاجلك لانك تعيشين معها تفاصيل حياتها لحظة بلحظة وكم اعادت هذه الصورة الي ذكريات طفولة عبدالله التي افقدني العمل والانشغال أيامهاولحظاتها الجميلة

    واجمل مافي الطفولة لحظات العتاب والحب والجمل البريئة التي تعيد فينا روح المرح واللعب لنجد أنفسنا قد دخلنا قائمة الطفولة بلا مقدمات

    اعانك الله أمي هطول ورزقك الخير واعطاك ماتتمنين في هذه الطفلة البريئة

    بحفظ الله

  2. يقول mirage:

    .
    .

    شكرا ً على الهطـول!

    😉

  3. يقول فصــول:

    مرور صــامت ..
    بابتسـامة ~

  4. يقول H6oOL:

    حنــان ” أم عبدالله”

    ملامحك.. وذكرى من الماضي.. تجعلني ادعو لك دوماً.. ومرورك الدائم يسعد قلبي هنـا..

    أعذري تقصيري الدائم معك. ومع البشـر كـافة !

    وجعل عبدالله وأخوه له مستقبلاً.. من العمل الصـالح.. وحفظهم المولى ~

    .
    .

    ميــراج

    شكراً راعيـة المهمـات المستحيلة ^_^

    تعلميـن وجودك الدائم.. ينعش الصفحـات رغم غيابي المتواصل ~

    .
    .

    فصــول

    الصغيرة القريبة لـ قلبي

    بينـا كلام تاني.. بس مش هنا طبعاً !

    شكراً على قلبك االكبيــــر غاليتي ^_^

    .
    .

    لـ المارين بـ حديث.. وبصمـت..

    حفظكم الرحمـن ~

  5. يقول أم غاية:

    دخلت المدونة وأنا واثقة أني لن أجد جديداً …
    شكراً لمن أيقظكِ، أحيد الساعة البيولوجية تأثيرها أقوى عليج :p

    الله يبارك لج في مريم ويقر عينج فيها.. وتبشرينا بتحقيق أحلامك 🙂

Leave a Reply