بـِلَا أُطـرٍ !

هي المسـاحـة التي اعتدنـا على الهطـول بهـا جميعـاً.. كـ رسـائل أو قصـاصات نحتـاج لـ رميهـا سـاعـة حنيـن/ ألم / شـوق/ أمـل.. أو أي شيء آخــر !

فنجـد دومـاً أن الحروف محتشدة ملتفـة حول قلوبنـا.. وحيـن نفـك قيـد أسرهـا.. تنهمـر كـ المطـر هنـا.. بـ نقـاء مشـاعركم وأحـاسيسكم وأفكـاركم التي أحب أن أمـر عليهـا دومـاً.. وأقف عليهـا بصمـت.. أو بثرثرة غيـر منهيـة .. فالمسـاحـة هنـا.. لنـا جميعـاً ~

كـ”نحن” سنلـون معـاً.. المسـاحات البيضـاء جداً.. وأتركـوا الرمـادي جـانباً ~

،

،

بـ حفظ الرحمن ~

202 Replies to “بـِلَا أُطـرٍ !”

  1. محـــاولة للإقتراب من حروفكِ ، ودائمـــاً تفشل بالتعبير ..

    ولكن تيقني أني قريبــــة دائمـــاً وليس طل القرب

  2. أتواجد لوحدي بين أنفاسهـــم الثملة ..

    وأتراقص بين الليالي الموحشة ..

    وألامس السكـــــون وفقط ..

  3. الحمدالله حمداً كثيراً طيباً كمـا ينبغي لـ جلال وجهه وعظيم سلطـانه ~

    ،

    سبحـان الله وبحمده .. سبحـان الله العظيـم ~

    ،

    ربنـا هب لنـا من لدنك رحمـة وهيء لنـا من أمـرنـا رشدا ~

    ،

    استغفر الله وأتوب إليـه ~

    ،

    وصلنـا إلى نهـاية الاسبوع.. وكـان خـامل جداً.. غرقـت فيه بين السطـور والأوراق فقط !

    واستنزفت فيـه كل المفردات والأبجديـات ~

    إلى أن غدوت مفلسـة تماماً..

    لدي رغبـة جـامحـة لـ النثــر.. لكـن لا مفردات في حوزتي.. ربمـا بعد صـلاة الفجـر تستيقظ القريحـة وتنشط.. فأعـود إلى حروفي البيضـاء أو ثرثرتي ليس إلا.. ولا أعتقـد أبداً أن المسـاحة ستكون من مسـاحاتي المرهقـة :mrgreen: !

    ،

    أحتـاج إلى دعـائكم الطيب كثيراً/ مطلقاً 😈

    ،

    بـ حفظ الرحمن ~

  4. مصبـاح ~

    أحببتهـا كثيراً.. وكـانت إعلان لـ أحـد دروس المسجد في سكن “مقـام 4” .. أتذكـر جيداً أني قلت.. يبقى الأثـر وحتى بعـد التخـرج !

    بـارك الله مواهبـك.. وجعلهـا في الحق دومـاً 🙂

    ،

    بـ حفظ الرحمن ~

  5. بما أنه لا يمكن لي الثرثرة في موضوع مستقـل.. فاستفـرد في المسـاحة الخـاصة هنـا !

    ولأني أؤمن بـ ( الصديق وقت الضيق) ورمـايل تشعـر بالوحـدة وهي تتسكع في صفحـات الشبكـة العنكبوتية في مثل هـذا الوقت.. سأؤثـرهـا على نفسي وأبقـى بقربهـا.. نتقـاسم أنـا وهي فتـات التسكـع الليلي :mrgreen:

    ولو أننـا يـا رمـايل آثرنـا قراءة شي من المصحف لكـان خيراً لي ولك.. ” وقرءان الفجر إن قرءان الفجر كان مشهوداً” / الاسراء < < إن لم تخني الذاكرة ❗ لـ ذلك إذا جيء بي وبك يوم القيـامـة وحوسبنـا على الوقت هنا، سأشيـر باصبعي نحـوك لـ تتحملي أوزارنـا :mrgreen:

    جعلنـا الله وإيـاك من أهل اليميـن ورزقنـا وكل المارين على الحروف هنـا الفردوس الأعلى.. لكن بشرط أن لا ألتقيكم كثيراً.. فسأكون مشغولة جداً.. ومن الآن حجزت لي الكثير من المشـاوير إلى شخصيـات عديدة لم يكتب لي القدر إلا القراءة والسمـاع عنهـا.. فلا سبيل لـ لقـائهـا سوى الفردوس ❗

    بنـانا << الازعـاج في الجنـة ممنوع بتاتاً ! 😆 ميراج << لا أود لقاؤك إلا بعـد مرور فترة طويلة جداً من المكوث في الجنـة ! وأعتقد أني سأجدك في سوق الجنـة أيضاً 😆 رمـايل << بعد أن انتهي من عدة مشـاوير ربمـا أمـر على روضـاتك وقصورك الفارهـة.. كي أتفقدهـا.. وأتمنى أن لا تكوني مشغوله باستقبال آخرين غيري 😛 ههه 😆 أمـا البقيـة الصـالحة مرحب بكم في أي وقـت في مملكتي الخـاصة، وسأبذل قصـار جهدي في الدنيـا.. كي تكـون على أعلى مستوى من الرقي.. مناسبة لـ مقامكم الراقي ~ الأحلام جميلة جداً.. وتحتاج لـ عمـل ونوايا صـادقـة.. مصحوبـة بإخلاص مجـرد دومـاً .. بلا أدنى شوائب ! اللهم ارزقني ووالداي ّوفرحة قلبي وأهلي وأخوتي فيـك وكل من التقيت على أرضك الفردوس الأعلى.. اللهم آميـن ~ بـ حفظ الرحمن ~

  6. حقيقة.. نسيت أن أخبركم أن لدي قـائمـة طويلة فيمن أود صحبتهم في الفردوس الأعلى.. ولكن سأتركهـا حين أصبح من أهل اليمين.. لـ أخبركم عنهـا بإذنه تعـالى 😀

    الصلاة خير من التسكع النتي :mrgreen:

    ،

    بـ حفظ الرحمن ~

  7. صبـاحكم ورد 😀

    عنـوان جميـل.. وفكـرة رائعـة تلك التي بدأت بكتابتهـا بشكـل مستقل 😈

    لكن المشكلـة أنه لا مفردات كي تسعفني الآن.. لـ ذلك نسخت السطـور في “ملف وورد” لـ أعـاود صيـاغتهـا بمـا يليق بـ ذائقتكم الراقيـة ~

    يـوم مفعم بالحيوية والنشاط والبـركـة والخيـر لـ الجميـع بلا أدنى استثنـاء 🙂

    ،

    ،

    بـ حفظ الرحمن ~

  8. تسكعت كثيراً بمشاعري وحرفي والذي لا يتلذذ إلا في هذا الوقت المتأخر جداً ( فدائماً الوحدة هي صديقتي )

    ولكن بارغــم من الوحدة إلا أنها لذيذة جداً باستلهامي وفكري وخيالي وتأملاتي .. 😉

    هطول دائماً ينتابني الشعور بأنك في الضفة الأخرى لي بالرغم من عدم تواجدك… أتذكرينها !

    ولهمسة القرآن شأن آخر لي، فحمداً لا تسعه السماء لقلبك الذي أضمه بدعائي 😆
    ( صديقة أفخر بها وأعتز بوجودها ، بالرغم من قلة الهمسات بيننا إلا إنها عندما تحين موعدها تغرس طاقة كبيرة حتى تحين الهمسة التالية )

    .
    .

    ودائماً أنتظر الأقربين من قلبي من قصوري وروضاتي ( ولكنه يأتي بالخذلان كثيراً )
    لذلك بت أحب التسكع وحدي دون الآخرين

    ولكن يبقى لمروركم نكهة أخرى أتلذذ بها وأستمتع بقرائتها وكأن روحي هي التي تمر مرة أخرى ..

    .
    .

    هطول >> لن أطالب من صدق دعائكِ القرب في الفردوس ، فبدعائي وحدي لرب الخلائق سيجمعكِ أنتِ بي .. 😀

  9. 🙄

    ::

    كان جدير بك أن تنهي ماعليك بدل التسكع الليلي!!

    ::

    الجنة ثمرة الصدق :mrgreen:

    فلا تقولي بأنك لاتودي لقائي.. لكي تدخلي الجنة..

    وهل تظنين بأني ســ انهي جولاتي في سوق الجنة بفترة قصيرة؟!

    “اللهم إنّا نسألك رضاك والجنة.. اللهم آميـــــــن”

    ::

    وبالفعل كان صباحي رائع بــ إنجاز المهمات!!

    ::

    😆 😆 😆

    ::

  10. [[ أحببتُ أن أشارككم تلوين هذه المساحة.. ]]

    للحروف ألحانٌ شتى.. لكلِ لحنٍ منها أذن!
    فــ أعذرني إن لم تستطع سماع لحن حروفي..
    فقد لا يكون هذا اللحن لأذنكـ!

    هطول:
    همسة لكـِ .. عازمة أنا بإذن المولى على زيارة مملكتكـِ الخاصة 😀

  11. يومان متتاليـان.. وأنـا مخنـوقه بالزحـام الأسري من حولي !

    فـ والدتي في رحلـة علاجيـة – ردهـا الله إلينـا سالمـة معفـاه من الشر – لـ تبدأ اجـازة نهـاية الاسبوع إلى أن تنتهي.. وطـوال الوقـت وأنـا في صحبـة أخويـة.. لا أجـد دقيقة لـ التنفس.. أو الجلوس خلف الشـاشة الزرقـاء.. إلى أن تهدأ جميـع العيـون.. وتلتحـف أجفـانهـا بسلام.. وفي الغـالب.. يكون الوقـت متأخـر جداً كمـا الآن !

    ولأن التعـب طوال النهـار والجلوس والتفـاعل مع جميع الأحداث الأسريـة – بشكل اجباري – سيعقبـه نوم ثقيـل تستمتع بـ كل دقيقة فيـه تريح معه أعضـاءك وفكرك المنهك جداً.. وبالتالي تكون عملية الاستيقاظ لـ صلاة الجـر مسألة تحتاج إلى نظـر.. فيكون الحل الأكثر صواباً بعيداً عن حيل الشيطـان وخدعـه التقليدية.. هو انتظـار الصلاة ومن بعدهـا النوم بشكل عميـق.. وإلا ستبقى الكوابيس تلاحقك وتتقلب على فراشك بشكلمستمـر بضيق.. لأن هنـاك فرض معلق في عنقك دون تأديـة !

    فلم أجـد إلا المسـاحة هنـا.. كي أثرثر بهـا بشكـل واسـع.. رغم وجود مسـاحة أخرى تنتظر مني بعض المهـام.. لكن حقيقة البطـاريـة أقل من الـ (0) بكثيـــر.. ولا مسـاحة لـ التفكيـر والرد أو رسم أي استراتيجيـات.. بالرغم أن الأفكـار الابداعيـة والمختلفـة فعلاً.. تكون نتيجـة طفرة فكـريـة في سـاعات الضغط الفكـري كـ هذه التي أعيشهـا اللحظـة والتي تكون غالباً قبل النوم.. ويعقبهـا التخطيط السليم في فترات لاحقـة من الراحـة ونوم كـافي جداً !

    ،

    كل الذين في المساحة هنـا وأعلى من ردي.. ستكون لي ردود لاحقـة عليكم.. لأني الآن Game Over :mrgreen:

    ،

    بـ حفظ الرحمن ~

  12. بالأمس حيـن عـاد والدي إلى حدود الوطن من جديد.. كنت أشعر بابتسامة الثرى لمعـانقـة قدميـه.. فلم أشعر بقدمـاي حين انطلقتا نحوه.. إلا وأنا أرتمي بين يديه.. وانفض عن قلبي شعور الغربة الذي استوطنني لـ مدة ثلاثة اسابيع متواليـة.. وهو يحتضنني بحـب.. لـ يملأني بعطفه الدافيء.. ويعـيد تعبئة رصيـد الحب الأبوي في قلبي.. فأشعــر معـه كم هي الحيـاة عظيمـة في حضن والديك ~

    حين أعـانقه بحرارة.. يعلم جيداً بقلبه الحاني كثيراً.. أني احتـاج أن يطيل عناقه لي.. ويشد بقوة وهو يضمني لـ صدره.. فتعـود الطفلـة داخلي تبتسم أكثر وأكثر.. وتحيا شقاوتها من جديد.. ولا يهمهـا من ألم الحيـاة شيء !

    الله اغفر لي ولوالدي.. وارحمني وارحمهما.. وأطل في عمرهمـا..وعافهما واعفو عنهمـا.. واسعدهم بمقدار كل هذا الكون وأكثر.. ولا تحرمهم الفردوس ورؤيـة وجهـك الكريم أبداً ~

    اللهم آميـــــــــــــــن ~

  13. تذكـرت الاسبوع الفائت.. بتفاصيله الميته بين السطـور والكلمـات.. فأنـا لم أخبركم أني قررت المشـاركـة في مسـابقة يقيمهـا اتحـاد طالبات جامعة الشارقـة.. وأحد فروع المسـابقة.. هو العمل الأدبي لـ مجالين ( القصة القصيرة/ الشعر) ولأني أتذوق الثانية دون أي محـاولات أو التفكير في المحـاولة أيضاً. كـان الخيـار أمـامي فقط لـ الأولى.. فجـاء القرار متأخـر جداً.. ولا مجـال لـ المشـاركـة.. فقد بقي على الموعد النهـائي اسبوع فقط !

    لا أعلم لِمَ استيقظت قبيل فجـر الأحـد.. لـ أقرر فجأة.. بأني عزمـت على المشـاركـة.. وحقيقة أنـا لم أخض هذا المجال مسبقاً.. فقط كل محاولاتي السابقة نثرية.. تقرؤنهـا هنـاوهنـاك.. وهي مستوحـاه من الواقع الذي أطيل التعمق فيـه.. لكني أحب القرارات المجنونة.. والتي لا تخلو من رائحـة المستحيل.. لكي أثبت لـ نفسي أن شيء من روح التنـافس والتحدي مازال ينبض في داخلي !

    كيف أبدأ ومن أين أبدأ.. ففتحت على صفحـة الإعلان.. وأنـا أتأملهـا كثيراً.. وأقول لـ نفسي.. حتماً سأفوز وبالمركز الأول – هذي الدافعية أساسهـا توكل حاسم بفضل الله :mrgreen: – فبدأت بتصفـية النيـة من جديد.. وأن يكون خوض المعـركـة مع المشـاركـة من أجـل منح قلمي الحيـاة.. واستخدام الحروف في نطاق دعوي  يحقق شيء من أهداف الحيـاة !

    أهدافي ليست بسيطة – أبداً – فأنـا أشعـر بأني مختلفـة.. وأشعـر جداً بأني سأكون رقماً صعباً.. ولا أحب الإنتمـاء إلى المليـار من البشـر أبداً.. ليس غروراً أو رغبـة في الغـرور.. هي الثقـة وحدهـا بأن كل إنسـان يستطيـع أن يكون.. إن قرر ذلك.. وقوانيـن الجـاذبيـة.. وثقـة المؤمـن بربـه.. وايمـانه العميق بقـوة الدعـاء وأثـره.. يجعـل الأقدار دومـاً تبقى بصفـك !

    فقمـت بالغـاء كل الالتزامات وتأجيل مـا يمكن تأجيله إلى الأسابيع اللاحقـة.. وقررت عدم حضـور أي دوام خلال هـذا الاسبوع.. إلا يوم واحد.. لأن هنـاك امتحـان لأحـد المواد لا يمكـن تصريفه بأي شكل من الأشكـال.. وبقيت منكبـة بين أوراقي وسطوري.. أعيـد السينـاريوهات مئـة مره.. وأتخيل نفسي في كل سطر مكتوب.. لأحبك القصـة كمـا أريـد.. بطريقـة تناسب الاسلوب القصصي.. وكنت في صراع ورقي عنيف.. فهي تجربة أولى – قـاسية جداً – لأني أمقت التكرار كثيراً.. وحفاظاً على تسلسل الأفكـار وترابط الأحداث.. كان لابد لي من معاودة قراءة النص من البداية.. بعد الانتهاء من كل فقـرة.. فكـانت خـانقـة حقيقة.. تثيـر في نفسي الضيق فعلاً.. ولكن أصبر النفس.. بـ ( من أراد شيئاً لابد له أن يتخلى عن شيئ)

    ولا أنسى القلوب التي لم تحرمني من رأيهـا.. ومن الدفعـات المعنويـة المشجعـة.. ومن التعـاون في لفت انتباهي لـ زوايـا ونقـاط غـابت عن الذهـن.. لـ تخـرج القصـة في نهـايتهـا كمـا أحـب.. وكمـا رضيت عنهـا تماماً قبل تسليم المشـاركـة.. ولأنه لا يمكنني عرضهـا لكم الآن.. إلا بعـد ظهـور النتـائج – كل واحد يرفع ايديه ويدعي لي افووووووز :mrgreen: – وإن كـانت سلبيـه.. سأكـون ممتنـة جداً لـ سمـاع رأيكم بهـا !

    لكـن فعلاً أحببت التجـربـة جداً.. وسأخـوض تجـارب أخرى بإذن الله.. لكي أكـون أكثـر توازنـا بصحبـة مدادي الذي أحـب.. ونكـون أثرينـا جـانب مهم يمكننـا بحول الله أن يكون لنـا به شأن !

    لا تحرموني من دعـائكم الطيـب أبداً < < شغاله نظـام شحـاته 😛 والصـلاة خيــر من الثرثرة :mrgreen:

    بـ حفظ الرحمن ~

  14. 🙄

    تنفسي حبهم لــ تنتعشي من جديد :mrgreen:

    ::

    الأم نهر يفيض بالحب الدائم!!

    والأب شلال من الحنان الدافىء!!

    “أسأل الله بأن يعيد لك ِ أمك سالمة.. ويحفظ لك ِ أباك ِ… اللهم آميـــــــن”

    ::

    كوني على يقين بأن دعواتي هي من ســ تكون “محتشدة ملتفة” حولك دائما ً!!

    أيتها الـشحاته 😆

    ::

    بالرغم من سعادتي بـــ لقاء من هم خلف الشبكة العنكبوتية..

    إلا أني أترقب لقاء شوقي 😉

    ::

  15. أحب أن أرى ابتسامتها وهي تتراقص على وحهها الحاني..
    صدى صوتها يتردد على مسامعي كأنه لحنٌ عذب..

    كم اشتقت لـها و لهمس قلبها الذي لا ينضب..

    أمي.. عودي سريعاً

    .
    .

    فريد في شخصه.. ليس كمثله أحد في قلبي..
    ذلك الشموخ الذي يشع منه كلما رأيته أمامي..

    بالرغم من قوته الظاهرة .. إلا أن شفافيته ليس لها حدود

    أبي الغالي.. أحبك

    .
    .

    ما جاد به الخاطر .. بعد أن انصت لما خطه قلبه

  16. رمـايـل ~ < < يعني صحبـة الجنـة بالغصـب مثلاً.. حتى في الجنـة في نـاس مستبدة :mrgreen:

    mirage ~ << يقول المثل المصري "منـك لله يا شيخة " 😆 ، ابداع الطفـولة ~ صغيرتي.. أنـت هـا تنقشيـن حروفك على المتصفح.. وتنقشيـن في قلبي الكثيـر ! ابتسـامة 😀 أكبـر من هذه بـاتت في قلبي حيـن قرأت سطورك بالأمس قبيـل الفجـر.. لـ ألحقهـا بدعـوة صـادقةً لك ~ المسـاحة هنـا لن تسعـد.. بل ستطفح سعـادةً بمرورك المتواصل.. لـ ننعم بدفء احاسيسك الراقيـة 🙂 من الأعمـاق.. حفظ الرحمـن ~ ، حين تكـون في ذروة العمـل والانجـاز.. تمتليء كل الأفكـار وتخطـر في بالك كل الزوايـا.. ترغـب أن تحجز لهـا مقعداً من عمـلك ! ستجدوني هنـا كثيراً.. بمـا أنني أعمـل بجهـد خلف شـاشتي الزرقـاء.. فلا بد من وقفات لـ التنفس والثرثرة .. والــ 😈 << شقـاوة ومب شي ثـاني 😉 ، بـ حفظ الرحمن ~

  17. ::

    تمنيت اللحظة أن أكون “فكرة” لــ يُحجز لي مقعدا ً بالمجّان ومن غير طلب :mrgreen:

    ::

    دعيها وقفة نهائية من بعد إنهاء كل العمل ➡ ليس أمرا ً بل أخشى أن تعشقي التنفس وتركني العمل جانبا ً 🙄

    أيتها الشقية :mrgreen:

    ::

    موفقة يـــــــــــــــارب..

    ::

  18. القلم يئن لــ هجر الأنامل..
    و العين تحن لــ دمعٍ يكابر..

    فأما القلم فــ قرر صفحا.. لـ تلك التي هجرت ثم تابت
    و أما العين فــ حتما ستمنع.. و تبخل دمعا أبا أن يُكفكف

    [[ لــ حالات سفر خيالي .. دور فيما كتبت]]

  19. ::

    ظننت بأننا ســ نلون الحياة بـــ ألوان قوس قزح الزاهية!!

    فما بالها إنحالت إلى الرمادي؟!

    ❓ ❗

    ::

  20. ::

    ألوان زاهية

    تبعتها الرمادية

    ثم إلى الســـــواد ❓

    ::

    نفسي هي الوحيدة التي 🙁

    ::

    فــ رجائي لك بأن تكفي عن ذلك..

    ::

  21. لا أدري لما لا أستطيع الكتابة بالكيفية التي ترضيني ، أريد الحديث مطولاً بقلمي

    .
    .
    .

    أصبح المتنفس هنا ، وقد أعبث مطولاً هنا ، وأريد اللعب بشقاوة معكم 😆

  22. ::

    كــ قلب أبي هو قلبك!!

    أحبك ياأخــي..

    ::

    أرى الألوان تستعيد فرحتها!!

    😛

    ::

  23. ها قد بدأتـ الخوض في رحلة مختلفةً ..
    ليست مختلفة في نوعها..
    فــ أنا معتادةٌ عليها..

    إنما الطريق الجديد من يجعلها كذلكـِ

    لــ رحلة التغير
    بإذن الله نحو الأفضل!

    أعلم بأنها ستكون صعبةً و تارةً أخرى مؤلمة

    لـــكنيّ لها ..
    [[ ادها و ادود]] __ كما يقول المثل
    بإذن المولى-عز و جل-

    فــ لا تحرموا قلبي الصغيرَ دعوةً في ظهر الغيب!

    يا رب عونكــ

  24. ::

    لا تنتظر شكرا ً من أحد، ويكفيك ثواب الصمد، ولاتحزن ممن جحد!!

    🙄

    ::

    صدق الله إذا قال: {وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِي الشَّكُورُ}

    ::

    وليكن عملك خالص لوجه تعالى: { إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً}

    ::

  25. .
    .

    ازدادت لهفتي لــ لقائه..
    للجلوس معه و لــ إمطاره بـ همس قلبي

    .

    فــ كم من ليالٍ طويلة
    أنصَتَ لما أقول..
    كفكف نزفَ الدموع..
    و هيّج صمتـ السنون..

    .

    فــ يا بحرُ متى يتجدد اللقاء ❗

  26. متحمسةٌ أنا هذا اليوم..
    لــ لشيء.. بل لكل شيء

    فــ تلك المهمات الصعبة.. تنتظر مني إنجازها
    و تلكِ القلوب المجروحة.. تنتظرُ أن أساهمَ في تضميدها
    و الكثير الكثير

    فــ يارباً رحيماً هو أعلم بحاجتي له.. أعن يقوتكِ عبدكَ الضعيف

  27. ::

    هو خير كــ سيل المطر!!

    انهمر عليَّ دفعة واحدة!!

    …الحمدلله حمدا ً كثيرا ً طيبا ً مباركا ً كما ينبغي لك ربنّا إلى أن ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى…

    🙂

    ::

  28. لــ مصافحة السحاب .. أتطلع!
    و لإحتضان أمواج البحر.. أترقب!

    إلى كل من أرهقته بــ ثرثرةِ حروفي:
    عذراً

    إلى طفولتي:
    تصبحين على الخير و القوة

  29. انــــتــــــــظــــــــــــــري!

    .
    .

    بتُ أسمع هذه الكلمة بـــ شكلٍ متكرر
    فـــ إلــــى مـــتــــــى!!

  30. إلى كل من يُرغَمُ على طرق بابِ الانتظار!
    إليكم و إلى طفولتي >> خصوصاً!

    هذا الباب قد يطول فتحه..>>باب الانتظار <<
    لكنّ باب الرحمن مفتوحٌ داااااائما~

    فــ احرصي طفولتي على طرقه دوما~

  31. أتــذكريـــن كيف كنــا نضحــك ؟
    أتـــذكريــن كيف كنا نسهـــر ؟!
    أتــذكريــن كيف كنا نتسامــر ؟!
    أتــذكريــن كيف كان يغرقنــي الألم ؟
    أتذكرين كيف كنت ترسمين الابتسامة ؟
    أتذكرين كيف كانت الأمور تخطط معك ؟
    أتــذكريــن كيف كنا نمشي بخيالنا ؟
    أتــذكرين كيف كنا نحلق م عالأثير ؟!

    .
    .
    .

    والكثير من الذكريات التي تساورنـي ، أوتذكرين ؟

  32. كانت لحظات جميلــة تعايشناهــا معاً ، والكثيــر من اللحظات التي سرقتنا الأيام عنها ، وانتثرنا بين الأماكــن مبتعديــن همساً ، إلى أن سبقتنا الذكريات وأصبحــنا فريسة لها ..

    كانت هناك بعض المقتطفات التي لا زلت أسترق النظر إليها ، فدائمــا تسقينــي حبــاً ووداً ..

  33. ،

    ،

    ” على قدر عطائك يفتقدك الآخرون”

    بكل صدق:

    إني أفتقدك بحجم هذا الكون بل وأكثر!!

  34. أريد أن ألوّن..
    أشعر برغبة شديدةٍ في تلوين كل شيء_ حولي..
    :mrgreen:

    ،

    أمسكت بفرشاتي التي أُحب في يدي
    و علبة الألوان [[ المائية]] صافحت يدي الأخرى

    أول خطوط اللوحة كانت باللون الأزرق
    فــ هدوئه هو ما يجعلني أعشقه
    😀

    رسمت بحراً.. ترسو على ساحله الأمواج
    و سماءً.. تتراقص عليها السحب البيضاء

    ،

    فــ // الأزرقــ // .. هو ما أحّب أن أبدأ به لوحتي الطفولية
    ^__________^

    ،

    [[ باقي الألوان لها دورها و نصيبها في التلوين
    و خصوصاً الأصفر..
    لكنّ حروفي وقفت عاجزةً أمام عفوية اللوحة و روعتها
    فــ قررت عدم الخوض أكثر…]]
    😯

  35. ،

    ،

    قد ننشغل ولا نسأل!!

    قد نرحل ولا نرجع!!

    ولكن،،

    تبقى القلوب متصلة بكم دائما ً~

    😉

    ما أحبك ِ إلى قلب ميـــراج~

Comments are closed.